تقرير بحث السيد الخوئي للغروي
407
شرح العروة الوثقى - الصلاة ( موسوعة الإمام الخوئي )
بل الأحوط عدم تركها لفتوى جماعة من العلماء بوجوبها ( 1 ) ولا فرق بين أن يكون ذكره باسمه العَلَمي كمحمّد وأحمد أو بالكنية واللَّقب ( 2 ) كأبي القاسم والمصطفى والرسول والنبيّ ، أو بالضمير ، وفي الخبر الصحيح : « وصلّ على النبيّ كلَّما ذكرته ، أو ذكره ذاكر عندك في الأذان أو غيره » ، وفي رواية
--> ( 1 ) مفتاح الفلاح : 117 . ( 2 ) خلاصة الأذكار : 84 . ( 3 ) الحدائق 8 : 464 .